أخر الاخبار

الإقالة من المنتخب تهدد خاليلوزيتش و أخر مستجدات بنسبة حكيم زياش و مزراوي و حمد الله

 أخطاء قاتلة ارتكبها الناخب الوطني ادت الى إقصاء المنتخب المغربي

الإقالة من المنتخب تهدد خاليلوزيتش و أخر مستجدات بنسبة حكيم زياش و مزراوي و حمد الله



بداية بالناخب الوطني البوسني وحيد حاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، جزء كبير من مسؤولية الإقصاء في دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا


بالكاميرون، بعد الخسارة، يوم الأحد أمام منتخب مصر العريق الذي قدم مباراة ممتازة بكل المقاييس، وذلك بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب أحمدو أحيد جو بالعاصمة ياوندي الكاميرونية.


اذن فالإطار الفني للمنتخب الوطني المغربي، تخلف عن حضور المؤتمر الصحفي، عقب نهاية المواجهة، إلا أن كل هذا لم يجنبه انتقادات الشارع الكروي المغربي والجمهور المغربي الذي لم يرضى بالخسارة وهذا الاقصاء المذل، حيث ان شريحة كبيرة من هذه الجماهير الغاضبة ارجعت الخسارة الى بعض الأخطاء الفنية التي ارتكبها، هي التي ساهمت في عدم بلوغه دور نصف نهائي البطولة الافريقية، كما هو مسطر ضمن عقده مع جامعة الكرة المغربية، منذ أن تسلم المسؤولية في غشت 2019.


فمنذ إعلان الناخب الوطني عن قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، في 23 دجنبر الماضي، اتضح للمتتبع والجماهير المغربية أن الأمور لا تسير بالشكل الصحيح، خاصة أن بطولة كاس افريقيا للأمم تختلف بشكل كبير عن مرحلة التصفيات المؤهلة للبطولة، التي شاءت الأقدار أن يقود حاليلوزيتش جل مبارياتها، داخل المغرب بسبب المشاكل الامنية التي عاشتها البلدان المنافسة للمنتخب المغربي في نفس المجموعة. فمدرب المنتخب المغربي البوسني وحيد حاليلوزيتش، الذي ظل وفيا لاختياراته المعهودة وحافظ على أغلب الركائز التي اعتمد عليها، خلال مشوار التصفيات، نادى على اسمين جديدين ضمن القائمة، شكلا المفاجأة، على غرار نجم برشلونة الإسباني الشاب عبد الصمد الزلزولي، والذي لم يلبي الدعوة، وكذلك متوسط ميدان فريق أنجيه الفرنسي عز الدين أوناحي.


الاختيارات الغير مقنعة للناخب الوطني

فبسبب مشاكل شخصية، أسقط ولم يستدعي حاليلوزيتش كل من اللاعب المغربي الذي ينشط بالبلوز تشيلسي الانجليزي حكيم زياش، نجم تشيلسي الإنجليزي وكذلك نصير مزراوي، مدافع أياكس أمستردام الهولندي، في وقت ظل يردد الناخب الوطني عبارته الشهيرة ولاتي يرددها بشكل كبير ومتواصل وهي ان مصلحة المنتخب الوطني المغربي فوق كل اعتبار، وهو ما يتناقض مع المزاجية التي دبر بها البوسني ملف اللاعبين.


وهذه الاختيارات تحمل الناخب الوطني وحده، المسؤولية فيها، ليذهب إلى دولة الكاميرون مستضيفة هذه الدورة، مقتنعا بالمجموعة التي يحيطها بالعناية الكبيرة منذ أن تولى مسؤولية اختيار الأسماء المشكلة لها، فإما أن الحصيلة الرقمية لمشوار التصفيات كانت "خداعة" أو أن الطبع العنادي للمدرب جعله يتشبث بلاعبين لا يداعبون الكرة إلا في الحصص التدريبية لأنديتهم.


البوسني حاليلوزيتش الذي تشبث بالمناداة على المدافع سامي مايي، بدل كل من زهير فضال أو جواد اليميق، هو نفسه من رأى في آدم ماسينا المدافع الأيسر الأفضل على مستوى المحترفين المغاربة، حتى أنه ظل مقتنعا بأن سفيان شاكلا أفضل بديل ممكن الى ان هذا الاخير لم يقدم مستويات مقنعة، في وقت تعويضه للمدافع بدر بانون بزميله أشرف بنشرقي، عند إصابة الأول ب"كوفيد". لا مايي أبلى البلاء الحسن عند توظيفه في مركز متوسط الميدان الدفاعي ولا شاكلا كان جديرا بالثقة لما تسبب بهدف أمام الغابون، فكان القائد غانم سايس "ضحية" اختيارات فنية، حين لعب مواجهة المنتخب المصري مصابا، يكاد يقوى على الحركة في الشوطين الإضافيين.


يعلم المتتبع الرياضي المغربي والعاشق لهذا المنتخب أن السيرة الذاتية للمدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش، لا تضعه في مصاف المدربين الكبار على المستوى الإفريقي، حيث يملك لقبا قاريا واحدا في رصيده الشخصي، حققه سنة 1997، حين قاد فريق الرجاء الرياضي للتتويج بمسابقة عصبة الأبطال.


في مقارنة بسيطة مع البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب المنتخب المصري، يتضح أن الفوارق كبيرة.




تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Unknown
    Unknown 12 فبراير 2022 في 3:15 م

    زياش لاعب كبير

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -